المتقي الهندي

495

كنز العمال

4586 - ( من مسند عمر رضي الله عنه ) عن عمر في قوله تعالى : ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) قال : استقاموا لله بطاعته ، ثم لم يروغوا روغان الثعلب . ( ص وان المبارك حم في الزهد وعبد بن حميد والحاكم وابن المنذر ورسته في الايمان والصابوني في المأتين ) . 4587 - عن عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى : ( وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ) الآية قال : أقبلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ما يمنعكم من الاسلام فتسودوا العرب ؟ فقالوا يا محمد : ما نفقه ما تقول ، ولا نسمعه ، وان على قلوبنا لغلفا ، قال وأخذ أبو جهل ثوبا فمد فيما بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا محمد : قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ، وفى آذاننا وقر ، ومن بيننا وبينك حجاب ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى خصلتين : أن تشهدوا أن لا إله الا الله وحده لا شريك له ، وأنى رسول الله ، فلما سمعوا شهادة ان لا إله الا الله ، ولوا على أدبارهم نفورا وقالوا : ( اجعل الألهة إلها واحدا ان هذا لشئ عجاب ) وقال بعضهم لبعض : امشوا واصبروا على آلهتكم ان هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ) يعنون النصرانية ( ان هذا الا اختلاق أأنزل عليه الذكر من بيننا ) وهبط جبريل ، وقال يا محمد : ان الله يقرئك السلام ، ويقول : أليس يزعم